تطبيق يرسم خريطة علاقاتك من كلامك أنت ووش تلقى فيها

تطبيق يرسم خريطة علاقاتك يحوّل اللي تكتبه أصلاً لصورة تبيّن مين فعلاً موجود في حياتك ومين قرّب منك من غير ما تخطط، ومين ابتعد من غير ما تحس. Elwenne يبنيها من رسائلك وبس: أنت في الوسط، والناس اللي تذكرهم حولك، والمسافة بينك وبين كل واحد منهم تتحرّك حسب كم مرة يجي في كلامك وكيف الأمور ماشية بينكم. ما فيه قائمة تعبّيها قبل ما تبدأ، والخريطة تطلع من كتابتك وأنت تكتب. والناس اللي فيها ما يتكلّمون أبداً، وهذا مقصود.

وش يعني خريطة علاقاتك؟

عالمك خريطة حيّة، أنت في وسطها والناس حولك، أقرب أو أبعد حسب كم مرة يجون في كلامك وكيف الأمور ماشية. العائلة، الأصدقاء، الشغل: كل مجموعة تبان لحالها.

وقائمة الأسماء في جوالك تجاوب على سؤال ثاني. هي تقول لك مين تعرف، بالترتيب اللي حفظتهم فيه، وشكلها في شهر ما كلّمت فيه أحد نفس شكلها في شهر كلّمت فيه الكل. الشي اللي ما تقدر تحمله القائمة هو المسافة، والمسافة هي اللي تحسّها.

وفيه شيئين يحرّكون الشخص في خريطتك، مو شي واحد. كم مرة يجي ذكره شي سهل تتخيّله. وكيف الأمور ماشية بينكم هو الجزء اللي يخلّيها خريطة حياة مو جدول أرقام، لأن الاسم اللي تكتبه كل يوم مو بالضرورة شخص قريب منك، والاسم اللي ما كتبته من الربيع مو بالضرورة راح.

ووصفها بـ"حيّة" مو مجاملة. الخريطة مو شي خلص ورحت تطالعه، هي شكل كتابتك في اليوم اللي تفتحها فيه، وبعد شهر يكون شكلها ثاني.

وفي الخريطة حد واضح، ومكانه هنا بدري مو بالآخر. الخريطة المرسومة من جملك تحمل بالضبط الناس اللي جملك تحملهم، ولا واحد زيادة. ابن عمك اللي تفكّر فيه كثير وما تكتب عنه أبداً ما راح تلقاه فيها. وما فيه شي فيها جا من مكان غير اللي قلته أنت لـ Elwenne.

والخريطة لك بالمعنى العادي للكلمة. هي تعيش وين يعيش باقي كلامك: في خزنة وحدة مقفلة تخصّك أنت، مشفّرة بمفتاح خاص فيها، وتقدر تصدّرها أو تحذفها كلها بضغطة وحدة. ما فيه أحد ثاني واقف في وسطها، ولا أحد من عندنا يقرأ رسايلك في الوضع العادي.

وفيه حد واحد نقوله بصوت عالي بدل ما تكتشفه بنفسك. عشان يرد عليك، يرسل Elwenne رسالتك والمدخلات القديمة المرتبطة فيها للنموذج اللي يكتب الرد. التشفير يحمي خزنتك وهي مخزّنة، لكنه ما يخفي الرسالة عن النموذج وقت الرد. صفحة الخصوصية تشرح هذا بالتفصيل، بالإنجليزية.

كيف يصير الشخص حضوراً في خريطتك؟

تذكره. هذي كل الخطوة. كل شخص تذكره يصير له حضور في عالمك: صديق، أم، مدير. كل واحد فيهم يحتفظ بكل اللي قلته عنه.

وكلمة "يحتفظ" هي الكلمة الصح هنا. الحضور هو المكان اللي تتجمّع فيه جملك عن شخص واحد، فأربع شهور من الكلام عن مديرك تقعد مع بعض بدل ما تكون مفرّقة على الرسائل اللي جت فيها. وما يضيف Elwenne له شي، وما يجي عن هذا الشخص شي من غيرك أنت.

والحضور ما يتكلّم أبداً. سجلات حيّة، مو تقليد لأحد. وهذي الجملة تشيل أكثر من أي جملة ثانية في هذي الملاحظة، فنقول وش وراها.

السجل عن شخص يوقف يكون سجل أول ما يرد عليك. اللي يرد عليك شخصية لابسة اسمه، مبنية من الجزء اللي صدف إنك كتبته، والجزء اللي تكتبه غالباً هو الجزء اللي كان يوجعك. فتصير تكلّم أصعب جزء في القصة، وهو يرد عليك بصوت أختك.

السجل اللي يسكت يحتفظ باللي قلته عن الشخص، وهذا اللي تحتاجه وأنت تحاول تعرف هل الصداقة هي اللي تغيّرت ولا أنت.

وش يلاحظه Elwenne وكيف يقوله لك؟

يقرأ الخريطة وتاريخك ويقول لك أشياء مثل "أنت وسارة بعدتوا من يونيو". وسارة من خيالنا، مأخوذة من المثال اللي في صفحتنا الرئيسية، وكل اللي في الجملة مخترع معها.

شوف وش تسوي هالجملة ووش ما تسويه. تسمّي شخصين وشهر. ما تقول لك وش تحس تجاه هالشهر، ولا تعطيك رأي في نفسك. والنمط اللي معه تاريخ شي تقدر تروح تتأكد منه بنفسك.

وهذي القاعدة اللي تحت كل شي: كل ملاحظة ترجع لشيء قلته أنت فعلاً، وتقدر تضغط عليها وتشوفه. ما فيه حكم ينزل عليك من فوق كلامك. الملاحظة ما تجي لحالها، تجي وكلامك اللي بنت عليه معها.

فالكلمة الأخيرة تظل لك أنت. تفتح السطر وممكن تلقى إن النمط صحيح وأنت اللي وقفت تشوفه. وممكن تلقى إن يونيو هو الشهر اللي انتقلت فيه أختك، وإن اللي بان لك ابتعاد له سبب ثاني تماماً. ولو جاك شي يقول لك عن نفسك وما يوريك أي شي، ما بيدك إلا وحدة من هالنهايتين.

واللي يعطيك إياه Elwenne بعد كذا ضيّق بقصد. الاقتراحات تجي من مكتبة صغيرة من أساليب مدروسة، مو من اللي يخطر على بال النموذج. ورفيق يكوّن رأي في أختك ويتصرّف على أساسه مو الشي اللي نبنيه. وفيه ملاحظة كاملة عن وش اللي ما ينفع له Elwenne.

وش اللي ما يسويه أبداً

Elwenne عمره ما يحط كلام في فم صديقك. و"عمره ما" هي العبارة اللي في صفحتنا الرئيسية، ومقصودة مثل ما هي مكتوبة، مو إعداد تقدر تقلبه بزر.

وما يقلّد أحد، لا من ناسك ولا من غيرهم. الكتابة بصوت شخص ثاني سهلة ورخيصة وما لها رجعة: تقرأ فقرة وحدة بنبرة أبوك وما تقدر ترجع ما قريتها، وتصير شايل جملة هو ما قالها، وبتتذكّرها المرة الجاية اللي يتصل فيها.

وما يخمّن وش كان يقصد الشخص الثاني. اللي كان في بال مديرك يوم كتبت عنه مو موجود في خزنتك، وما فيه شي يخترعه عشان يسدّ الفراغ.

وما يعطيك قراءة تنطبق على أي أحد يقراها. كل ملاحظة تستشهد بكلامك، وهذا لحاله يمنع الكلام العام، لأن الجملة اللي تضبط على الكل ما عندها شي من كلامك تشير له.

وما يقول لك وش تسوي بأي شي منها. واللي تسويه مع ناسك يخصّك أنت، والخريطة اللي تبدأ تأمرك ما عادت خريطة عنك.

من وين تبدأ

الخريطة مو شي تبنيه بيدك. هي تطلع من رسائل كنت بترسلها على كل حال، بالعربي أو الإنجليزي أو العربيزي، وأول واحد يبان فيها يبان أول ما تذكر اسمه. الذاكرة والتصدير والحذف ما راح يكونون وراء أي اشتراك أبداً، والبداية ما تكلّفك شي: 20 رسالة في اليوم، ذاكرة كاملة، خريطة عالمك، والتصدير.

Elwenne يفتح أبوابه شوي شوي، لأشخاص قليلين كل مرة. يعني الخريطة مو شي تفتحه الليلة، ونقول لك هذا قبل الرابط مو بعده. إذا تبي تشوف مين اللي كلامك يدور حوله من زمان، سجّل في قائمة الانتظار. بنكتب لك متى جا دورك، وما نستخدم إيميلك إلا لهذي الرسالة.