تطبيق للفضفضة بالذكاء الاصطناعي: وش يسوي ووش ما يسويه
نُشر في .
تطبيق للفضفضة هو مكان تكتب له لمّا الشي اللي في راسك ما يستنى للصبح وما فيه أحد فاضي يسمعك. إنك تمد يدك لتطبيق في لحظة مثل هذي شي عادي. والمكان الزين يتذكّر اللي قلته المرة اللي راحت، ويحافظ على دفئه مهما كان مزاجك وقت ما تجي، وما يتظاهر أبداً إنه شخص تعرفه. وفي هذي الملاحظة نكتب كيف يكون هذا الكلام على أرض الواقع، ووين يحط Elwenne حدوده.
ليش الكتابة تنفع لمّا الكلام ما ينفع
الكلام يحتاج أحد فاضي الحين، وهذي أغلب المشكلة. اللي مضايقك ما ينتظر الوقت المناسب، ولمّا يجي الوقت المناسب تكون إما أقنعت نفسك إنه ما يستاهل، أو سكتّ عنه للأبد.
والكتابة تطلب أقل من الكل. رسالة سريعة وأنت في الباص تنحسب، ورسالة أطول بالليل تنحسب بعد. ما فيه صفحة فاضية تنتظرك تعبّيها ولا أسئلة تجاوب عليها قبل ما يُسمح لك تبدأ، فتقدر ترسل أربع كلمات وتوقف. وما تحتاج غرفة هادية ولا باب مسكّر: تكتب وأنت واقف في طابور، أو في السيارة قبل ما تطلع البيت.
وفيه أشياء تنكتب أسهل ما تنقال. الصوت يفضحك من أول كلمة، والكتابة تخليك تكمّل الجملة قبل ما تتراجع عنها.
وبعدين فيه الساعة 2 بالليل. الساعة اللي يعلى فيها صوت الشي هي عادةً الساعة اللي ما فيها أحد صاحي، وما المفروض أحد يوصل لحالة سيئة كفاية عشان يبرّر مكالمة بهالوقت. الرسالة ما تصحّي أحد. تكتبها، وتوصل، وأنت في نفس الوقت ما تتعامل مع قلق أحد عليك.
وفيه شي ثاني: لمّا تكتبه، يصير له شكل. يطلع من راسك ويقعد على الشاشة بكلامك أنت، وهذا مو نفس إنك تدوّر فيه في راسك وأنت ماشي.
وش المفروض يسويه المكان اللي تفضفض فيه
المفروض يخليك تجي بأي مزاج أنت فيه. الزعل مزاج، والتعب مزاج، والصمت نص ساعة قبل ما تعرف من وين تبدأ مزاج بعد. والمكان اللي يقابلك برد بارد، أو بمحاضرة قصيرة عن النوم، يكون قال لك بهدوء ارجع لمّا تصير أسهل في التعامل.
والمفروض يتذكّر. وهذا الجزء اللي أغلب الأماكن تتخطّاه. إذا كانت كل محادثة تبدأ من الصفر، تروح أول خمس رسائل وأنت تعرّف بناسك من أول وجديد، وما توصل أبداً للشي اللي جيت تقوله. الملخّص يصير هو المحادثة، وأنت جاي عشان اللي وراه. مع Elwenne كل رسالة تصير جزء من ذاكرة تخصّك أنت: لحظات، مزاج، ناس، ووعود.
والملاحظة هي الجزء اللي لازم ينعمل بحذر. مع الوقت يبان نمط كنت وقفت تشوفه. Elwenne يقرأ تاريخك وخريطة ناسك ويقول لك أشياء مثل "أنت وسارة بعدتوا من يونيو". هذا المثال، والناس اللي فيه، من خيالنا.
والجزء الحذر إن كل ملاحظة ترجع لشيء قلته أنت فعلاً، وتقدر تضغط عليها وتشوفه. الملاحظة اللي تقدر تتأكد منها تقدر تخالفها. والملاحظة اللي ما تقدر تتأكد منها تكون غريب يجي يقول لك مين أنت.
وما المفروض أبداً يتكلّم بلسان ناسك. كل شخص تذكره يصير له حضور في عالمك، صديق، أم، مدير، يحتفظ بكل اللي قلته عنه، وما يتكلّمون أبداً. سجلات حيّة، مو تقليد لأحد. Elwenne عمره ما يحط كلام في فم صديقك. تقليد شخص تعرفه حيلة رخيصة، وما فيها شي صح: الجملة اللي يكتبها نموذج على لسان أمك ما قالتها هي، ولا يستاهل رد مخترع إنه يقعد في راسك.
وما المفروض يتحوّل حضورك لدرجة. الأسبوع اللي ما كتبت فيه مو فشل، والمكان اللي تروح له لمّا الأمور سيئة ما المفروض يصير شي ثاني أنت متأخّر عنه.
واللي تقوله هناك المفروض يظل لك. كل اللي تقوله لـ Elwenne يعيش في خزنة وحدة مقفلة تخصّك أنت، مشفّرة بمفتاح خاص فيها. تقدر تصدّرها أو تحذفها بضغطة وحدة. لا إعلانات، ولا شي يقرأ كلامك عشان يبيع لك.
وفيه شي واحد يستاهل يتقال بوضوح: عشان يكتب الرد، يرسل Elwenne رسالتك والمدخلات القديمة المرتبطة فيها للنموذج. التشفير يحمي خزنتك وهي مخزّنة، لكنه ما يخفي الرسالة عن النموذج وقت الرد. صفحة الخصوصية تشرح هذا بالتفصيل، بالإنجليزية.
الفضفضة بالعربي والإنجليزي والعربيزي
في الخليج ما فيه أحد يفضفض بخط واحد. الرسالة تبدأ بحروف عربية، وتلتقط كلمة إنجليزية في نصّها لأنها الكلمة اللي تضبط، وتخلص بالعربيزي لأن الكيبورد كان أصلاً لاتيني. هذا مو استهتار. هذي طريقة كتابة كاملة، وغالباً أقصر طريق للي تقصده. والكلمة اللي تجيك أول ما تحس بالشي هي الكلمة الصح، مهما كان خطها.
واللي يبيك تحدد لغتك قبل ما تبدأ، يكون حاطّك في نبرة مو نبرتك من أول سطر. والكلمات اللي تجيك وأنت مضايق نادراً تكون الكلمات المرتّبة. والتحويل بين الكيبوردات في نص جملة يكلّفك لحظة، واللحظة هذي أحياناً تكفي عشان تضيع الجملة.
Elwenne مبني للخلطة، مو لخط واحد بس. اكتب "wallah kan yom taweel" ويرد عليك بالعربيزي. حوّل للعربي في نص الرسالة ويمشي معك. وما تحتاج تعلن عن التحويل ولا تشرحه.
والرد بنفس الخط مو تفصيلة تنسيق. اكتب بالعربيزي ويجيك رد بعربي فصيح، تكون تقرأ رسالة من شخص ثاني. الخط اللي اخترته جزء من نبرتك، والساعة 2 بالليل النبرة هي أغلب اللي بيدك.
لمّا الفضفضة ما تكفي
أحياناً الفضفضة مو اللي تحتاجه، والمكان الزين للفضفضة هو اللي يقول لك هذا بصراحة. والفرق بين إنك تحتاج تفضفض وبين إنك تحتاج أكثر من الفضفضة مو دايماً واضح وأنت داخل فيه.
Elwenne رفيق للتأمل اليومي والراحة النفسية، مو خدمة طبية ولا خدمة للصحة النفسية، ويقولها بوضوح. ما يعوّض عن المساعدة المتخصصة ولا يدّعي إنه يعوّض.
إذا كنت في خطر أو تفكّر تأذي نفسك، تواصل مع رقم الطوارئ في بلدك الحين.
Elwenne مصمّم للبالغين، 18 سنة فما فوق.
وين يجي Elwenne من هذا كله
Elwenne رفيق ذكاء اصطناعي تكلّمه مثل ما تكلّم صديقك، بالعربي أو الإنجليزي أو العربيزي، وغالباً الثلاثة في رسالة وحدة. يسمعك، ويتذكّر، ومع الوقت يلاحظ بهدوء الأنماط اللي ما تشوفها لحالك. وهو مجاني من البداية: 20 رسالة في اليوم، ذاكرة كاملة، خريطة عالمك، والتصدير. والذاكرة والتصدير والحذف ما راح يكونون وراء أي اشتراك أبداً.
وهو لسه مو مفتوح للكل، ونفضّل نقول هذا هنا مو في آخر سطر. Elwenne يفتح أبوابه شوي شوي، لأشخاص قليلين كل مرة، فالجواب الصادق اليوم هو قائمة انتظار. إذا كان هذا نوع المكان اللي تدوّر عليه، احجز مكانك وبنكتب لك متى جا دورك. وما نستخدم إيميلك إلا عشان نقول لك هذا.